ما هي الأعراض التي يجب عليك مقارنتها أولاً؟
شاهد الفاصل الزمني بين النقرات وما إذا كانت إحدى الضغطات تؤدي إلى إنشاء صفين للتنشيط. الإشارة المفيدة هي إمكانية التكرار عند نفس الزر والضغط، وليس بنقرة واحدة سريعة.
الماوس ولوحة التتبع
اختبار النقر المزدوج للنقرات المتكررة غير المرغوب فيها، وفترات النقر القصيرة جدًا والارتداد المحتمل لمفتاح الماوس.
يتم احتساب الفترات التي تقل عن هذا الحد على أنها "مشبوهة" (إرشادية).
في حالة فشل مفتاح الماوس، قد تؤدي الضغطة الفعلية لمرة واحدة إلى عمليتي تنشيط نقرتين مرئيتين في المتصفح خلال فترة زمنية قصيرة جدًا. تسجل هذه الصفحة تلك الفواصل الزمنية حتى تتمكن من فصل النقر السريع المتعمد عن المجموعات المشبوهة التي تحدث أثناء الاستخدام العادي للنقرة الواحدة.
س: ما الحد الذي يجب أن أستخدمه؟
ج: ابدأ بحوالي 60-100 مللي ثانية. إذا نقرت بسرعة كبيرة، قم بزيادته لتجنب النتائج الإيجابية الكاذبة.
س: لماذا أرى فترات زمنية ولكن لا توجد أحداث dblclick؟
ج: dblclick هي إيماءة ذات مستوى أعلى وتعتمد على إعدادات نظام التشغيل والمتصفح.
س: هل "المشتبه به" دائمًا يمثل مشكلة في الأجهزة؟
ج: ليس دائما. يمكن أن تؤثر أيضًا وحدات الماكرو الخاصة بالبرامج، أو إعدادات نظام التشغيل، أو ميزات إمكانية الوصول، أو الضغط للنقر على لوحة اللمس على النقر.
س: كيف يمكنني إعادة إظهار المشكلة بشكل موثوق؟
ج: انقر بوتيرة عادية على سطح واحد. إذا كان بإمكانك تشغيل الأحداث "المشتبه بها" دون النقر المزدوج عمدًا، فهذه إشارة أقوى.
س: هل تؤثر سرعة النقر المزدوج لنظام التشغيل على النتائج؟
ج: إنه يؤثر على أحداث dblclick، لكن قائمة الفواصل الزمنية الأولية تكون مستقلة وتظهر دائمًا الفجوات المقاسة.
س: ما الذي يجب أن أشاركه للحصول على الدعم أو RMA؟
ج: قم بتصدير JSON وقم بتضمين نظام التشغيل والمتصفح وطراز الماوس أو البرامج الثابتة إن أمكن.
قارن بين النقرات الخفيفة والنقرات القوية والنقرات البطيئة المتعمدة. إذا كانت الصنابير الخفيفة فقط تنتج فترات زمنية مشبوهة، فمن المرجح أن يكون تبديل التآكل أو الغلاف المرن. إذا كانت كل فترة زمنية قصيرة، فتحقق من سرعة النقر المزدوج لنظام التشغيل، وبرنامج الماوس، والنقر للنقر على لوحة اللمس قبل التعامل مع الجهاز نفسه باعتباره السبب الوحيد.